مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
930
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
[ القرن 11 ] « 1 » وقال ابن طاوس رحمه الله في ربيع الشّيعة : إنّ عليّ بن الحسين الأكبر زين العابدين عليه السلام أمّه شاه زنان بنت كسرى يزدجرد بن شهريار ، وعليّ الأصغر قُتل مع أبيه ، والنّاس يغلطون أنّه عليّ الأكبر ، وعبداللَّه قُتل مع أبيه صغيراً وهو في حجر أبيه « 1 » . وقال المفيد رحمه الله في إرشاده مثل ما نقلناه من ابن طاوس ، وقال الشّهيد رحمه الله في كتاب المزار من الدّروس : أنّه الأكبر على الأصحّ ، إنتهى .
--> - است . وابن خشاب مرقوم كلك بيان گردانيده كه زكى وامين نيز از جملهء ألقاب امام زينالعابدين است وآن جناب به روايت أول كه مختار أكثر أرباب اخبار است ، در زمان شهادت أمير مؤمنان على رضي الله عنه دو سأله بود ودر وقت وفات امام حسن سلام اللَّه عليه دوازده سأله ودر واقعهء كربلا بيست وسه سأله وبعد از آن حادثه سى وچهار سال ديگر عمر يافته در مدينه في محرم الحرام سنة خمس وتسعين به بهشت برين خراميد ودر گورستان بقيع پهلوى عم خويش امام حسن مدفون گرديد . مدت عمر عزيزش به اين روايت پنجاه وهفت سال باشد وأوقات امامتش سى وچهار سال وبه قول امام يافعى وبعضي ديگر از مورخان انتقال آن امام ستوده خصال از دار ملال در سنهء اربع وتسعين روى نمود . حمداللَّه مستوفى گويد كه به اعتقاد علماى شيعه ، وليدبن عبد الملك بن مروان آن جناب را زهر داد . بنابراين روى به فردوس أعلى نهاد ؛ والعلم عند اللَّه تعالى . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 61 ، 62 - 63 همچنين از أولاد آن حضرت دو نفر باقي ماندند ؛ يكى علىبن الحسين عليه السلام كه مرضى داشت وديگرى عمر بن الحسين كه چهار سأله بود . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 57 وصاحب « كشف الغمة » أسامي جمعى از أهل بيت را كه در آن واقعه شهيد شدهاند ، بر اين موجب تفصيل نمود [ . . . ] على عبداللَّه ابنا حسين بن علي عليهم السلام . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 34 وشمربن ذىالجوشن با جمعى از آن قوم پر مكر وفن ( عليهم لعائن اللَّه ) به خيام امام حسين درآمد . آنچه يافتند ، غارت وتاراج كردند وشمر لعين قصد قتل امام زينالعابدين كرد ؛ اما حميد بن مسلم با عمر سعد أو را از آن حركت مانع شدند وآن دوزخيان به روايت بعضي از مورخان ، آتش در خيمههاى اهلبيت خاتم الأنبياء زدند ودود از دودمان ولايت برآوردند . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 57 وبعد از آن ، ابنزياد وزحر بن قيس ومحصن بن ثعلبه وشمر بن ذىالجوشن را فرمود تا امام زينالعابدين ومخدرات أهل بيت سيدالمرسلين را با سرهاى شهدا به دمشق پيش يزيد برند واين سه ملعون به موجب فرمودهء آن لعين ، ديگر متوجه شام گشتند وبه روايتي كه در روضةالشهدا مسطور است ، در آن راه ايشان را حالات غريبه كه دلالت بر وفور كرامت امام حسين عليه السلام مىكرد ، پيش آمد . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 59 - 60 ( 1 - 1 ) [ حكاه في تنقيح المقال ، 2 - 1 / 280 ] .